القناة من الدار البيضاء
توقعت المندوبية السامية للتخطيط، أن ينتقل عدد المسنين بالمغرب من 4,3 مليون نسمة إلى 6 ملايين نسمة في أفق سنة 2030.
لاحظت المندوبية السامية للتخطيط، بمناسبة اليوم العالمي للأشخاص المسنين، الذي يخلده المجتمع الدولي في فاتح أكتوبر من كل سنة، على أن المغرب، يوشك، على غرار عدة دول، على إنهاء انتقاله الديمغرافي بفضل تحسن أمد حياة سكانه بالإضافة إلى انخفاض معدل الخصوبة. وينعكس هذا التطور في زيادة عدد الأشخاص المسنين.
وبلغ البالغون 60 سنة فأكثر في العام الحالي، ما يقرب من 4,3 مليون نسمة، وهو ما يمثل 11,7 في المائة من مجموع السكان، مقابل 2,4 مليون نسمة سنة 2004 أي ما يمثل 8 في المائةمن مجموع ساكنة المغرب.
وتفيد الإسقاطات الديمغرافية، المنجزة من طرف المندوبية السامية للتخطيط، أن عدد الأشخاص المسنين، سيزيد بقليل عن 6 ملايين نسمة في أفق سنة 2030، وهو ما يشكل زيادة بنسبة 42 في المائة ، مقارنة بسنة 2021، وسوف تمثل هذه الفئة 15,4 في المائة من مجموع السكان.
ويتجلى أنه إذا كان حاليا أكثر من نصف الأشخاص المسنين(51٪) من النساء، فإن حصتهم ستصل إلى 52.2 في المائة في 2030، بسبب الزيادة المتسارعة في متوسط العمر المتوقع عند الولادة بين النساء.
وتتوقع المندوبية أن يتزايد عدد الأشخاص المسنين في الوسط الحضري بوتيرة أسرع منه في الوسط القروي، حيث تعزو ذلك أساسا إلى الهجرة القروية في الماضي. وبالتالي، سيتضاعف عدد الأشخاص المسنين في الوسط الحضري بمقدار 1,5 مرة بين سنتي 2021 و2030، منتقلا بذلك من 2,8 مليون نسمة سنة 2021 إلى ما يقارب 4,2 مليون نسمة في أفق 2030.
غير أنها تسجل أن عدد “كبار السن”، سيعرف، في الوسط القروي، تزايدا بمعامل تضاعف يصل إلى 1,2، منتقلا بذلك خلال نفس الفترة من 1,5 مليون نسمة إلى نحو 1,8 مليون نسمة.

