القناة ـ متابعة
أثار اختيار أيوب بوعدي تمثيل المنتخب المغربي بدل فرنسا ردود فعل داخل الأوساط الرياضية الفرنسية، حيث انتقد الدولي السابق جيروم روتن الطريقة التي تعامل بها الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مع ملف اللاعب الشاب.
وأكد روتن أن بوعدي لم يكن موهبة مجهولة حتى يتم اكتشافها بعد تألقه الأخير، بل كان يثبت إمكانياته منذ سنوات، مشيراً إلى أن مستواه مع نادي ليل الفرنسي كان كافيا ليدفع المسؤولين إلى التحرك مبكرا من أجل الحفاظ عليه ضمن مشروع المنتخبات الفرنسية.
واعتبر المتحدث أن الأداء الذي قدمه لاعب الوسط أمام البرازيل في كأس العالم لم يكن مفاجئاً بالنسبة للمتابعين، لأن اللاعب سبق أن خاض تجارب ناجحة في الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا رغم حداثة سنه، ما يعكس نضجه الفني وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات.
وأضاف روتن أن امتلاك بوعدي لأكثر من 100 مباراة في الدوري الفرنسي قبل بلوغه سن الرشد دليل واضح على قيمته الكبيرة، معتبرا أن الاتحاد الفرنسي لم يتعامل بالسرعة المطلوبة مع ملفه، الأمر الذي سمح للمغرب بحسم قراره الدولي والاستفادة من أحد أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية.

