القناة: إدريس بنشريف
خرجت لمياء بوطالب كاتبة الدولة لدى وزير السياحة، عن صمتها بخصوص شريطها في البرلمان الذي في أول أثار موجة سخرية بسبب طريقة جوابها العفوية على سؤال شفوي بمجلس النواب، وقالت في تصريح لها “أنا حاصلة على بكالوريا مغربية وأتقن جيدا الحديث بالدارجة المغربية”.
بوطالب قالت في تصريح نقلته مجلة “تيل كيل” بأنها لا تهتم بالانتقادات التي طالتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مضيفة أنا “لن ألتفت إلى الانتقادات “التافهة”، وسيكون من الأجدى أن أتجاوز هذه المرحلة إلى المواضيع الحقيقية المرتبطة بالعمل الذي تقوم به كتابة الدولة في الإعداد للسياحة المغربية”.
وأثار الموضوع نقاشا واسعا على شبكات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبر أن بوطالب أخطأت حين لم تتمكن من الحديث باللغة العربية بشكل سليم، وبين فريق آخر اعتبر أن الأمر مجرد مزايدات فارغة، يراد منها الضرب تحت الحزام وتصيد “هفوات” الوزراء، وأن تلعثم الوزيرة أمر عادي ولا ينقص من كفاءتها شيئا، وان الأولى الانصراف إلى مناقشة مشروعها وبرنامجه للنهوض بقطاع السياحة.

