القناة: م.أ
أمام تنامي خطاب الكراهية والتفرقة بين أبناء الوطن الواحد، في ظل ما يعيشه المغرب مؤخرا من تنامي ظاهرة الإحتجاج في ربوع المملكة، وتنامي خطاب التخوين والعمالة، أطلق الباحثان إدريس بنيعقوب وحفيظ الزهري، حملة إفطار للمصالحة الوطنية في عدد من شوارع المملكة، على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، تحت هاشتاغ #إفطارة_جماعي_في_شوارع_المغرب_من_أجل_المحبة_والتآخي.
في هذا السياق قال حفيظ الزهري، أحد منسق الحملة في تصريح خص به “القناة” “لاحضنا وجود احتقان بين أبناء الوطن الواحد خصوصا وسط الشباب ونحن نعرف الشعب المغربي المعروف بتسامحه وتآخيه ونحن نعيش شهر رمضان شهر المغفرة والتآخي وليس شهر التفرقة، لا حظنا انتشار خطاب التفرقة تزامنا مع حراك الريف وما تلاه من تخوين وصل لحد التكفير في بعض الاحيان لهذا جاءت هذه البادرة رفقة الاستاذ ادريس بنيعقوب من أجل تهدئة النفوس والعودة بالشعب المغربي لمائدة الأخوة والصداقة بعيدا عن أي محاولة للاختراق ونشر التفرقة بين أبنائه، هذه المبادرة سيحضرها شخصيات وازنة مستقلة من عالم الفن والسياسة والرياضة والثقافة… وستعمم على الصعيد الوطني”.
وأكد نص الحملة على أنها ستكون أجمل رسالة احتجاجية ضد التفرقة والبغضاء والكراهية بين أبناء الوطن؛ ودرسا على غرار المسيرة الخضراء لكل العالم؛ كما أن الحملة سيكون تعبيرا صادقا عن الانتماء للوطن وتضامنا مع المقهورين.
وأضاف ذات المصدر أن إفطار المصالحة الوطنية، سيكون موعظة للمسؤولين ووعاء لكل المطالب المشروعة بشكل سلمي؛ وسيكون وردا ربانيا وطنيا انسانيا جليلا في شهر روحاني فضيل؛ وعنوانا لمسيرة المستقبل وتجديدا لإرادة العيش المشترك”.

