القناة من الرباط
عاد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب “العدالة والتنمية“، لمهاجمة وزير العدل عبد اللطيف وهبي، واصفاً إياه بـ”وزير الفاحشة”.
بنكيران خلال لقاء حزبي، أمس الأحد، دافع عن موقفه من خصمه السياسي الأمين العام السابق لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير العدل عبد اللطيف وهبي، قائلاً: “لم أشتمه، أنا قلت أنه وزير فساد وليس فاسد، وإن كان لا يريد أن أسميه وزير الفساد فسأسميه وزير الفاحشة، لأنه أشاع الفاحشة بين المؤمنين”.
ولم يستبعد بنكيران الدعوة إلى محاكمته بخصوص هذه المواقف، بقوله: “نضع الأمر في الحسبان ولا نتخوف منه، وإذا كنتم لا زلتم تتذكرون (مخاطبا أعضاء حزبه)، سلكنا هذه الطريق في الجانب السياسي باعتبارها دينا وليس سياسة لنيل المناصب والمكاسب والامتيازات”.
وسبق أن هاجم بنكيران وزير العدل، واصفاً إياه بـ” وزير فساد وليس وزير عدل، ومن غير المعقول أن يبقى في حكومة إمارة المؤمنين”.
من جانبه، رد وهبي في حوار صحفي على موقع القناة الثانية، وقال ” أنا سكتت عنه كثيرا وما كنت أعتقد أنه إذا خاصم فجر، لأنها ليست من صفات المسلمين. الرجل تجاوز كل الحدود ووصل إلى إصدار بيان ردّا على تصريح؛ فذلك يعني أنهم وصلوا إلى الدرك الأسفل من الثقافة السياسية”.
وتابع: “إذا كان موضوع الفنادق يثير كل هذا الاستفزاز لدى بنكيران، لماذا حين كان رئيسا للحكومة لم يضع قانونا وينتهي الموضوع، ويفرض عقد الزواج؟ ولماذا سكت عن القمار؟… كان في يده القانون ولم يفعل أي شيء”.
ليس فقط وزير العدل الذي لم يسلم من هجوم عبد الإله بنكيران، بل هاجم كذلك إعلاميين وصحفيين واصفاً إياهم بأقبح النعوت كـ”الشردمة، و”المرتزقة” و”القطيطات والكليبات”، على حد تعبيره.

