القناة من الرباط
عاد الأمين السابق لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، لعادته القديمة بعد الاعفاء الملكي من منصب رئاسة الحكومة، لتوجيه أسهم الانتقاد في جميع الاتجاهات، وذلك في كلمة له ضمن أشغال الملتقى الوطني الخامس عشر لشبيبة الحزب، اليوم الأربعاء بالقنيطرة.
وهاجم بنكيران الدولة بشكل علني، مدعياً أنه جاء من فكرة الخلافة الاسلامية إلى العمل السياسي ليس من أجل المناصب، متناسيا كيف أنه أقام الدنيا ولم يقعده حين تم إعفاءه من طرف الملك من رئاسة الحكومة عقب انتخابات 2016، ليضيف ‘الدولة تهاجمنا وخاصها تبعد علينا’ وفق تعبيره المتناقض.
واعترف الأمين العام السابق لـ’بيجيدي’ بأنه كان يتواصل مع الاستخبارات المغربية قبل تأسيس حزب العدالة والتنمية، وبأن قيادة الحركة الإسلامية وقتها كانوا يشكون أنه عميل ومخبر وبأن من أهدافه كانت تأسيس الخلافة الإسلامية بالمغرب.
ولم يستثني بنكيران، في خرجته الجديدة، إخوانه في الحزب حيث أكد عداوته للعثماني والرميد بالقول إنه يتحمل مسؤولية ما يقع للحزب في الوقت الراهن، وآخرها تصويت البيجيدي على القانون الاطار للتعليم.
وعداوة بنكيران للعثماني بلغت لدرجة القول أمام العلن: العثماني قال إنه انتصر علي، أقول له ’ايلا بغا ينتصر عليا ففي الانتخابات القادمة’.

