القناة من الدار البيضاء
وجه زوج السيدة التي ماتت إثر تعرضها لـفيروس ‘إتش وان إن وان’، تصريحا إعلاميا قويا لـوزارة الصحة، التي يحمل حقيبتها أنس الدكالي، يحملها فيه مسؤولية وفاة زوجته الشابة، بـسبب التهاون والتماطل في منح المريضة قيد حياتها الدواء المعالج ضد الفيروس المميت.
وتم عصر يوم أمس دفن يسرى الحبشي التي فارقت الحياة وهي في عقدها الثالث، بـمقبرة الرحمة بمدينة الدار البيضاء، تاركة وراءها أطفالها الثلاثة، بعد أن تم إيلاج رضيعها الأصغر في حاضنة للأطفال لـاستكمال نموه فيها.
وفي جو من الحزن، عبر زوج الفقيدة عن بالغ حزنه وأساه بسبب فقدانه زوجته وأم أطفاله، كما أفادت أسرتها من خلال تصاريح إعلامية مؤكدة، أنها سـتتابع قضائيا المسؤولين عن وفاة يسرى الحبشي بـسبب الإهمال الطبي.

