القناة – وجدان بنوا
تزايدت مطالب بمراقبة الأودية والسدود والبحيرات، وتشديد الحراسة، ومنع السباحة فيها، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، وذلك بعد توالي حالات الغرق بهذه الأماكن، خلال الأيام الأخيرة الماضية.
وكان قد لقي 3 أطفال وشاب مصرعهم غرقا، خلال الأيام القليلة الماضية، ويتعلق الأمر بطفلين من مدينة جرف الملحة، أثناء ممارستهما السباحة في مياه واد ورغة، فيما لقي تلميذ وشاب (25 سنة) من مدينة مشرع بلقصيري، مصرعهما أثناء السباحة في مياه واد سبو.
وفي هذا الصدد، طالب المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان بسيدي قاسم، السلطة المحلية والدرك الملكي بالقيام بدوريات مشتركة طيلة فترة الصيف لمراقبة مدى التزام الرواد بالتعليمات، والإرشادات المقدمة بخصوص عدم السباحة في الوديان.
وعبر المنتدى المغربي للمواطنة وحقوق الإنسان، في بلاغ توصلت جريدة “القناة”، بنسخة منه، عن تخوفه من استمرار ابتلاع الأودية لأرواح الباحثين عن ملاذ يقيهم حرارة موسم الصيف، لا سيما في ظل غياب مسابح بلدية يمكنها أن تكون بديلا آمنا عن الوديان والأماكن غير المحروسة.
كما طالبت الهيئة الحقوقية، الجهات المعنية بوضع علامات تشويرية بمختلف وديان الغرب التي يقصدها السكان للسباحة، خاصة سبو وورغة ورضات، مشددة على ضرورة تشكيل لجان لليقظة خاصة بالتتبع والتحسيس.
ودعا المصدر ذاته، مديرية وزارة التربية الوطنية بسيدي قاسم، إلى القيام بحملات تحسيسية بمخاطر السباحة في الوديان على مستوى المؤسسات التعليمية، نظرا لكون جل الغرقى تلاميذ، مطالبا الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها لتفادي إزهاق مزيد من الأرواح وتوفير مسابح ومنتزهات للساكنة كمتنفس في فصل الصيف.

