القناة ـ محمد أيت بو
دخل المعتقل السلفي السابق، والباحث في الفكر الاسلامي، محمد عبد الوهاب رفيقي، الملقب بـ’أبو حفص’، على خط، خبر تبرع سيدة الأعمال، نجية نظير، بمبلغ مليار و200 مليون سنتيم، لبناء وتأهيل مؤسسات تعليمية، بضواحي مدينة سطات.
وقال ’أبو حفص’، إنها ’مبادرة جميلة ومحمودة، لكن لا افضل أن يكون التبرع لصالح مؤسسة تعليمية عمومية، فتلك مهمة الدولة والمال العمومي’، مفسرا ’أفضل فعلا لو كان التبرع لبناء متحف أو مكتبة او مسرح او مركب سينمائي، ولم لا لإنشاء قناة تعليمية بإمكانيات ضخمة على اليوتوب؟’.
وأشار إلى أننا ’اعتدنا أن يكون التبرع غالبا لبناء المساجد، وليس لمؤسسات التعليم أو مشاريع علمية أو مراكز للتكوين والترفيه’.
واسترسل، رفيقي في تدوينة مطولة على صفحته بـ’الفيسبوك’، ’لا أريد أن أتحدث عن أن يفكر المحسن في بناء مسرح أو قاعة سينما أو معهدا موسيقيا أو دار شباب’، موضحا ’المسجد يضمن له حسب الفقهاء قصرا في الجنة، لكن بناء قاعة سينما تعرض أفلام جنيفر لوبيز وجوليا روبرتس وكاميرون دياز قد تضمن له بنظره قصرا في جهنم وليس في الجنة’، متسائلا: ’هل تستطيع إقناعه بدور المسرح والسينما والموسيقى في بناء الفرد والمجتمع؟’.

