القناة – أنس الرجواني
بعد أيام قليلة من وصوله إلى أرض المغرب، عائدا من الأسر في روسيا، أثار “إبراهيم سعدون” الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب، بسبب “التصريحات التي يكررها أمام وسائل الإعلام الوطنية والدولية، بالإضافة إلى استعمال إشارات مشفرة بيديه” من خلال التلويح بها أمام عدسات الكاميرا.
وكرر إبراهيم سعدون عبارات “التضامن مع الشعب الأكراني” لمرات عدة، أمام عدسات الكاميرا منذ اللحظات الأولى من وصوله إلى الأراضي السعودية، بالإضافة إلى التلويح بإشارات غير مفهومة أمام الكاميرا، بعد كل لقاء صحفي، مما أَثار فضول المغاربة، الذين عبروا عبر تدوينات وتعليقات على الموضوع، بكون الشاب “يحاول ارسال إشارات مشفرة إلى جهة معينة”.
ومازال المغاربة يتساءلون عن الإشارات التي يحاول “سعدون” ارسالها إلى عبر “يده” والتضامن الذي يبديه في أكثر من مرة، مع الشعب الأكراني، دون الحديث عن المجهودات التي قامت بها الجهات الدبلوماسية المغربية، من أجل إطلاق التوسط لإطلاق سراحه والعودة إلى أرض الوطن.
كما ردد “سعدون” عبارات طالب من خلالها الشعب الأكراني بالصمود أمام الروس، وشكرهم على ما قدموه في الحرب”.
وحاول والد “الشاب المغربي” أن يوجه ابنه أمام عدسات الكاميرا، من أجل شكر “الملك” على المجهودات التي قام بها من أجل عودته إلى أرض الوطن، فيما اكتفى الشاب بشكر الجميع على المجهودات، وولي عهد السعودية، والمغاربة على تضامنهم”.
وأضاف الشاب المغربي، جوابا على سؤال ما الشيء الذي يحن إليه في المغرب بالقول “توحشت كسكسو والشباكية”، وعائلته الصغيرة.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم الافراج عن الشاب المغربي، بتدخل من محمد بن سلمان ولي عهد السعودية، حيث أفرجت روسيا الأربعاء عن 10 أسرى حرب تم أسرهم في أوكرانيا -داخل أراضي جمهورية دونيتسك الشعبية (غير معترف بها).
وضمت القائمة المفرج عنها أمريكيين وبريطانيين وسويديين وكرواتيين والمغربي إبراهيم سعدون.

