القناة من سلا
انتفض أعضاء مجلس مقاطعة بطانة ضد أحد مستشاريه المنتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بسبب ما أسموه “السب والقذف والتشهير، عبر الكثير من الاتهامات الباطلة والمغالطات والأكاذيب الباطلة، فضلا عن الإساءة لكافة أعضاء مجلس المقاطعة وموظفيها”.
وتوصلت “القناة” ببلاغ استنكاري يحمل توقيع سبع نواب رئيس المجلس وكاتبه، يعبر فيه عن الاستهجان مما أقدم عليه المستشار بمجلس مقاطعة بطانة (ف.ح)، من “محاولات تشويه صورة مجلس مقاطعة بطانة بمختلف هيئاته وتشكيلاته المنتخبة والإدارية، وذلك من خلال استعمال عبارات و وإدعاءات تضرب في نزاهة ومصداقية وشفافية المكتب المسير للمقاطعة، وهي ترهات تفتقد للدقة والموضوعية إما عن جهل صاحبها أو بنية سيئة”.
كما أورد البلاغ أن المستشار المذكور حاول “ترسيخ صورة نمطية وقدحية تصف المكتب المسير في شخص رئيسه بعدم المسؤولية وعدم الشفافية والنزاهة، وهو أمر بعيد كل البعد عن الواقع جملة وتفصيلا”، مع “التحريض الضمني وزرع بذور الفتنة والبلبلة والشيطنة و دس عدم الثقة بين أعضاء المكتب المسير وباقي أعضاء مجلس المقاطعة”.


واتهم الموقعون المستشار بمجلس مقاطعة بطانة (ف.ح) بـ”نشر الأخبار الزائفة والمغلوطة في المواقع الإلكترونية في محاولة تشكيك الساكنة في نجاعة أعمال وأشغال ومشاريع المكتب المسير، وهو على خلاف ما يسود من انطباع جيد لدى غالبية الساكنة اتجاه المكتب المسيرمن خلال الثقة الممنوحة إليه”.
واتهم المصدر المستشار المذكور بـ’عدم مسؤولية ورصانة المعني بالأمر كرئيس للجنة المالية، من خلال مواقفه الغير مقبولة حول تدبير شؤون مالية المقاطعة المقدمة في الاجتماع الأخير للجنة المذكورة وتم عرضها أمام المجلس وتم التصويت عليها بالإجماع كما هو مدون في محضر الاجتماع، وهو يؤكد عدم اتزانه وسقوطه في تناقضات تبرز عدم قدرته على القيام بمهامه”.
وأعلن أعضاء المجلس الموقعون على البلاغ الاستنكاري “اتخاد كافة الإجراءات اللازمة وتطبيق المساطر القانونية في حق السيد (ف.ح) نظرا لاختلاقه الاتهامات الباطلة والخطيرة والمغرضة والتي لا أساس لها من الصحة”، مع “الاحتفاظ بحق المتابعة القانونية في حق المعني بالأمر عن هذه الخرجة المسيئة إليه أولا قبل أن تسيء إلى المجلس الموقر المتجانس والمتضامن”، بجانب “التضامن والمساندة اللامشروطة مع السيد رئيس المقاطعة وتأكيد الثقة في شخصه كرئيس مسؤول وحريص على تحقيق الارتقاء بأداء المجلس خدمة للساكنة”.

