القناة – أمين الأزهري
عبّر فصيل الوينرز، الداعم لفريق الوداد الرياضي، عن استيائه الكبير عقب الإقصاء من منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية، معتبرا أن ما وقع يعكس موسما دون مستوى التطلعات وفشلاً في إعادة الفريق إلى الواجهة القارية.
وأوضح الفصيل أن هذا الخروج لم يكن مفاجئا، بل نتيجة طبيعية لسلسلة من الاختلالات في التسيير والقرارات، التي أثرت بشكل مباشر على مردودية الفريق، سواء داخل الملعب أو خارجه، مشيراً إلى أن التوجهات التقنية لم تكن في مستوى انتظارات الجماهير.
كما استعرض البلاغ مسار الفريق منذ بداية الموسم تحت قيادة رولاني موكوينا، حيث شهدت تلك المرحلة انتدابات عديدة دون تحقيق النتائج المرجوة، ما أدى إلى تراجع التنافس على الألقاب المحلية والقارية، وانتهى برحيله.
وأضاف أن التغيير الذي تلا ذلك، بتعيين محمد أمين بنهاشم، لم يكن كافياً لتصحيح المسار، رغم بعض المؤشرات الإيجابية في البداية، منتقداً استمرار نفس النهج، خاصة في ما يتعلق بالتعاقدات التي لم تقدم الإضافة المنتظرة.
وسجل الفصيل أن مشاركة الفريق في المنافسات الدولية لم ترق إلى مستوى طموحات النادي، حيث غابت النتائج الإيجابية، دون أن يتم اتخاذ خطوات حقيقية لإعادة التوازن، وهو ما انعكس على الأداء العام.
كما أشار البلاغ إلى افتقاد الفريق للروح التنافسية القوية، واعتماده أسلوبا حذرا مبالغا فيه في بعض المباريات، ما أثر سلبا على نتائجه.
وحمل الفصيل مسؤولية الوضع الحالي لإدارة النادي، مؤكدا أن تغيير المدرب وحده لا يكفي، في ظل الحاجة إلى مراجعة شاملة لطريقة التدبير، كما انتقد غياب مواقف واضحة من بعض أعضاء المكتب المسير.
وفي السياق ذاته، شدد على أن الجوانب التسويقية لا يمكن أن تكون بديلا عن النتائج داخل الملعب، مؤكداً أن الألقاب تبقى المعيار الحقيقي لنجاح أي فريق.
كما وجّه رسالة إلى اللاعبين، داعياً إياهم إلى تحمل مسؤولياتهم وتقدير دعم الجماهير التي تواصل مساندة الفريق دون انقطاع.
وشدد على ضرورة تفادي تكرار موسم دون تتويجات، مشدداً على أن المنافسة على لقب البطولة الاحترافية تبقى الخيار الوحيد لاستعادة ثقة الأنصار.

