القناة : إدريس بنشريف
كشف تقرير جديد أصدره مكتب التخطيط الاجتماعي والثقافي الهولندي عن نتائج محبطة عن المهاجرين المغاربة المقيمين في هذا البلد الأوروبين إذ أورد أن 40 في المائة من المغاربة الموجودين في هولندا لا يشعرون بالارتياح. وغالبية هؤلاء من الجيل الثاني والثالث، أي أولئك الذين ولدوا وترعرعوا هناك.
ويهدف التقرير إلى تقديم المشورة بشأن البرامج الحكومية حول نظام المعاشات والصحة والسلامة. والمخاوف المرتبطة بهذه الوضعية بدأت في دفع مغاربة هولندا إلى الاستعداد للرحيل أيضا.
وتبين بحسب تقرير لصحيفة Volkskrant، أن الكثير من هؤلاء المواطنين قد ادخروا جزءا من أموالهم احتياطا للهجرة إلى بلادهم الأصلية في حال ما إن نجح غيرت فيلدرز، اليميني المعادي للمغاربة، في الوصول إلى السلطة في الانتخابات المقبلة.
وقبل يومين دشن زعيم حزب الحرية الشعبوي الهولندي فيلدرز حملته الانتخابية بوصف بعض المغاربة بأنهم “حثالة”. وأضاف “هناك الكثير من حثالة المغاربة في هولندا، وهم الذين يجعلون شوارعها غير آمنة”.
اليميني المتطرف قال أيضا: “إذا أردتم أن تستعيدوا بلادكم، وتجعلوا هولندا للهولنديين، يمكنكم أن تصوتوا لحزب واحد فقط.”، لكنه أكد أنه لا يستطيع تعميم صفة “حثالة” على جميع المغاربة.
وتعهد الزعيم الهولندي بفرض حظر على هجرة المسلمين إلى هولندا وإغلاق المساجد في البلاد إذا فاز برئاسة الوزراء.
وتأتي تصريحات السياسي اليميني المثيرة للجدل بعد شهرين فقط من اتهامه بالترويج للكراهية في أعقاب إطلاقه وعودا بتقليل عدد المغاربة في هولندا.
وأشارت إحصائيات أُجريت في 2011 إلى أن عدد المغاربة في هولندا بلغ 167 ألف نسمة، مما يجعلهم أكبر جالية غير أوروبية في البلاد، وهي الأرقام التي لا تتضمن الجيل الثاني والثالث من المقيمين المغاربة

