القناة: الحسين أبليح
أعلنت تنظيمات أمازيغية منها “منظمة ازرفان” و” التجمع العالمي الأمازيغي” خوضهما لوقفة احتجاجية يوم الخميس 14 شتنبر الجاري أمام السفارة الإسبانية بالرباط.
خطوة الأمازيغ تأتي بعد تداول أخبار مفادها عزم الحكومة الإسبانية تسليم اللاجئين السياسيين “خضير سكوتي” و”صالح عبونة” للحكومة الجزائرية المعروف سجلها في انتهاك حقوق الإنسان،
“إزرفان” تبرر دعوى الوقفة الاحتجاجية بسعيها “لحث الحكومة الإسبانية على احترام حقوق اللاجئين السياسيين والمطالبة بإطلاق سراحهم”.
وفي سياق متصل، دعا التجمع العالمي الأمازيغي “كل الفعاليات والتنظيمات الأمازيغية ونشطاء الحركة الأمازيغية والإطارات الديمقراطية للمشاركة في وقفة الخميس أمام السفارة الإسبانية للتنديد بقرار الحكومة الإسبانية الرامي إلى تسليم الناشطيين الأمازيغيين الجزائريين إلى النظام الجزائري وما يشكل ذلك من خطر على حياتهما”.
وتجدر الإشارة إلى أن تسليم “خضير سكوتي”، مندوب التجمع العالمي الأمازيغي بالجزائر والناشط الأمازيغي و”صلاح عبونة” جاء على إثر القرار الأخير الذي صادق عليه مجلس الوزراء الإسباني، بعد صدورة مذكرة بحث دولية من لدن السلطات الجزائرية ضد الناشطين الأمازيغيين المزابيين، تتهمهما فيها بالإرهاب.
الأمازيغ يواجهون الدولة الاسبانية أمام سفارتها بالمغرب نظرا لدراية هؤلاء النشطاء بممارسة السلطات الجزائرية وعلى مدى أزيد من سنتين كل أنواع التطهير العرقي الممنهج اتجاه أمازيغ مزاب، نتج عن ذلك عشرات الشهداء ومئات المعتقلين وإحراق للبيوت ومساكين المزابيين وتخريب ممتلكاتهم، وما تسليم اللاجئين للدولة الاسبانية إلا صب للزيت على النار ووقوف اسبانيا في الصف الجزائري لحل القضايا ذات الصلة بالنضال الأمازيغي.

