القناة: الحسين أبليح
ووجهت الأستاذات العالقات، أو ما بات يعرف في الأوساط التيزنيتية بالحالات الاجتماعية، بمزيد من “الوعود الشفهية والتماطل والتجاهل في حل ملفهن”، تقول (خ.ن.ه) إحدى المتضررات، بل “وضعنا امام الأمر الواقع بتوقيع محاضر الدخول والالتحاق بمقرات العمل -المناصب التي نقلنا اليها تعسفا-خوفا من تطبيق مسطرة الانقطاع عن العمل”.
وعن سؤال القناة لذات المصدر عن تعليل الادارة لهذا الحل، تقول” أن الإدارة تربط مشكلتنا بتوفير حصيص المتعاقدين بالرغم من ان مناصبنا قد قيل انها مستحدثة لتدويب العالقين”.
سلوك مديرية تيزنيت هذا النهج في حق قبضة من المدرسات لا تتجاوز السبع حالات، كبد هاته الفئة خسائر فادحة ليس أقلها “إصابتهن بالاحباط التام نتيجة سياسة الادارة في التعامل مع ملفنا العادل والمشروع ،كما حرم اطفالنا من عطلهم ومن دخول مدرسي طبيعي مثل بقية التلاميذ”.
عجز المديرية عن حل هذا الملف رهن الدخول المدرسي بمديرية تضج بالمشكلات، وحسب ذات المصدر “فلا يمكن الحديث عن دخول مدرسي ناجح في غياب اي حل جذري لمشكلنا نظرا لما خلفه من اثار سيئة على نفسيتنا ووضعياتنا الاسرية”.

