القناة : متابعة
قال حفيظ الزهري باحث في الدراسات السياسية والدولية ، إن “الخروج الأخير لبنكيران وبطريقة هجومية، يمكن اعتبارها بمثابة ردة فعل على صدمة دفينة “.
وتابع الزهري، في حديثه مع “القناة” “كان مؤتمر شبيبة البيجيدي مناسبة مواتية لاستغلال حماس الشباب، للتعبير عن ما يخالجه بدواخله، حيث وجه رسائل عديدة داخلية وخارجية، بما في ذلك رسائل للمؤسسة الملكية وحلفائه في الحكومة “.
وبالتالي، يضيف الباحث نفسه، “فيمكن القول أنها خرجة مدروسة بإحكام ولم تكن للصدفة دور فيها، ﻻن كلماته كانت مختارة بدقة وتعبر عن مواقف الحزب ومنتقاة من أوراقه وأوراق الشبيبة السياسية، كما أن كلمته لم تخلو من الوازع الديني، حيث ظهر بنكيران بعباءة رجل الدين الواعض والمرشد والزاهد في المناصب”.
وبخصوص مهاجمته لزعماء التجمع الوطني للأحرار والاتحاد الاشتراكي، قال نفس المتحدث “هجومه كان منتظرا، ويدخل في إطار تصفية الحسابات بينه وبين الزعيمين اللذان كانا سببا في إقالته من رئاسة الحكومة “.
الزهري اعتبر ما صرح به ابن كيران “تعبير عن مواقف جزء كبير من حزب العدالة والتنمية، خاصة الشباب الذين رفضوا تكريمه كرسالة منهم على تشبثهم به كزعيم قادر على العودة في أي لحظة لقيادة سفينة البيجيدي”.

