القناة من الرباط
خرجت جماعة العدل والإحسان من جديد بمواقف مثيرة في تعليقها على الأحداث التي تجري على الساحة الوطنية، حيث قدمت هذه المرة ما وصفته بمقترحات “من أجل التأسيس لتغيير هادئ وسلس”، على حد تعبيرها.
الموقف المثير جاء على لسان عبد الواحد متوكل، رئيس الدائرة السياسية للجماعة، الذي قال إن مقترحات التنظيم الإسلامي المعارض تدعو إلى “نقاش عمومي يشارك فيه الجميع وتتمخض عنه وثيقة جامعة لأهم المبادئ المؤسسة لتحول سياسي سلمي”.

التنظيم الإسلامي، الذي كان قد نزل بثقله في حراك 20 فبراير قبل سبع سنوات لينسحب منه بعد خفوت الاحتجاجات في الشارع، دعا إلى “جمعية تأسيسية ودستور جديد”، و”انتخابات حرة ونزيهة ويتعهد المشاركون فيها عن اختيار ومن أجل مصلحة الوطن عدم الاكتساح لضمان تمثيلية أوسع”.
الورقة، التي جاءت خلال حوار للمتوكل مع صحيفة ورقية وطنية، دعت أيضا إلى “حكومة وحدة وطنية لضمان الاستقرار وإنجاز التحول الذي قد يقتضي بعض القرارات الصعبة”.

