القناة – يونس مزيه
أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطالب، أنه تم الاستعداد بشكل كبير لاستقبال مغاربة العالم، من الناحية الصحية، حيث تمت تعبئة جميع المصالح بالحدود البحرية والبرية للمملكة، استجابة للضغط الذي تعرفه مناطق العبور.
وشدد الوزير، في كلمته بمجلس المستشارين يومه الثلاثاء، على أن الوزارة، قامت بوضع برنامج عملي ينقسم الى شقين، ويتمثل الشق الأول في اليقظة الوبائية، من خلال تطبيق البرتوكول الصحي من أجل الحماية والحفاظ على الصحة العامة لبلدنا بتنسيق مع مؤسسة محمد الخامس لتوجيه الحالات الاستعجالية للمستشفيات، انطلاقًا من المعابر الحدودية.
وأشار الوزير، إلى أنه سيتم تقديم المساعدة اللازمة لمغاربة العالم بهذا الخصوص وتفعيل خطط الطوارئ الصحية في المواقف الحرجة. حيث عملت السلطات المغربية المختصة على تبسيط البرتوكول الصحي وحصره في إلزامية تقديم شهادة التلقيح أو نتيجة اختبار سلبي PCR تم إجراؤه 72 ساعة على الأكثر قبل تاريخ السفر.
وقال الوزير، إن الشق الثاني من الاجراءات التي سيتم اتخاذها، القيام بحملات تفتيش تشمل وسائل النقل والتي تشمل أماكن تقديم العلاج في السفن والطائرات، وتتبع مدى احترامهم للوائح الصحية الدولية بخصوص الأدوية والمستلزمات الصحية الضرورية، مع التفتيش الصحي للوجبات المقدمة على متن الطائرات ومراقبة جودة المياه وكذلك مطاعم السفن وغرف نوم المسافرين ومراقبة عمليات مكافحة ناقلات الأمراض ومدى احترام شروط النظافة والتطهير في المنشآت الصحية وكل ما له علاقة بالحفاظ على الصحة العامة وشروط النظافة.
وأضوح الوزير أنه من المنتظر أن تستقبل بلادنا 32 سفينة على متنها 478.000 مسافرا أسبوعيا و123.000 سيارة ركاب، مع الأخذ بعين الاعتبار أيام الذروة التي قد يتجاوز فيها عدد الركاب 66.000 راكبا.

