القناة – يونس مزيه
اقتربت شركة Sound Energy ، بالتعاون مع شركة Italfluid الإيطالية ، من الشروع في استغلال، وتطوير وحدة معالجة الغاز وتسييله في حقل تندرارة بالشمال الشرقي للبلاد.
ووفق صحيفة ‘’ألتليار’’ فإن شركة Sound Energy النفطية وقعت اتفاقية بيع الغاز مع المكتب الوطني للكهرباء والماء المغربي (ONEE)، حيث سيكون المشروع في المرحلة الثانية من التطوير ويمكن الوصول إلى الغاز الآن، كما أن العملية تسير بشكل أسرع وأسرع وقد تم بالفعل الإعلان عن الدفوعات الأولى لتركيب بنية تحتية في المنطقة ستكون قادرة على جمع موارد الطاقة’’.
وأوضح المصدر ذاته، أن شركة Sound Energy أعلنت أن شركة Italfluid الإيطالية للغاز ستشارك في أعمال تركيب البنية التحتية، وستكون هذه الشركة مسؤولة عن تركيب وحدة معالجة الغاز وتسييله، والتي هي في طور الإعداد للمرحلة الأولى من المشروع’’.
وقالت الشركة الإيطالية عبر تغريدة لها على تويتر “يسعدنا أن نعلن أن المرحلة الأولى قد تم نقلها إلى Italfluid’’ وأضافت “هذا يعني أن المرحلة الأولى جارية بالفعل بشكل كامل”.
وحسب الصحيفة الإسبانية، فإن الإيطاليين سيحصلون على دفعة أولية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل تنفيذ الأعمال، وسيتم تمويل هذا من قبل SEMEL، وهي شركة غاز أخرى جزء من مجموعة Sound Energy، وأوضحت أن ‘’الشركة قالت في بيان لها إنه تم إخطار شركة إفريقيا للغاز بالقرار، وفقا لاتفاقية القرض الموقعة بين الشركتين قبل بضعة أشهر’’.
وأكد المصدر ذاته، أن جميع الاتفاقات والالتزامات اللازمة لبدء بناء البنية التحتية على وشك أن تصبح حقيقة واقعة، وبالتالي فإن الاتفاقية لها نتائج جيدة، كما أعلنت Sound Energy عن استخدام الأموال المقترضة لتغطية المصاريف اللازمة لأعمال المرحلة الأولى من المشروع في Tendrara.
وأشارت إلى إن تنفيذ هذا المشروع سيعني خطوة جديدة للمغرب في سوق الغاز بعد إغلاق خطوط الأنابيب من قبل الجزائر، منذ دجنبر، كما التزمت كل من المملكة والشركة البريطانية بتزويد خط أنابيب GME بأكثر من 350 مليون متر مكعب من الغاز سنويًا خلال السنوات القليلة المقبلة، بالإضافة إلى ذلك، كان العديد من الشركاء الماليين مهتمين بالفعل بأن يكونوا قادرين على المساهمة وأن يكونوا مهندسي البنية التحتية، لكن Italfluid قد فازت بالمعركة وستكون من يتولى المسؤولية’’.
وفي سياق متصل، أوضحت ‘’ألتليار’’ أن المملكة المغربية في مرحلة توسع كاملة بسبب البحث عن الغاز، وقد أكدت الدراسات التي أجريت بالفعل أن التربة تحت التربة المغربية غنية بهذا المورد’’ ونقلا عن عبد الله متقي، الأمين العام للمكتب الوطني للهيدروكربونات والمناجم فإنه “يوجد في المغرب العديد من الأحواض الرسوبية البرية والبحرية التي سمحت جيولوجيتها بتكوين أنظمة بترولية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم رواسب الغاز”.

