القناة – يونس مزيه
تعيش الجزائر على وقع “ورطة” كبيرة بسبب عدم التزامها بالاتفاق المبرم مع إيطاليا من أجل مدها بالكميات الكافية من الغاز، بفعل المعدات المهترئة ونقص الصيانة للأنبوب المستعمل لنقل الغاز، بالإضافة إلى الاستهلاك الداخلي الكبير للغاز من قبل الجزائريين، وضعف الإنتاج.
ووفق وسائل إعلام إيطالية، فإن الأخبار الواردة من الجزائر، تفيد بكون الشتاء سيكون قاسيا على الإيطاليين، بالنظر إلى صعوبة ضمان الاتفاقية الموقعة مع إيطاليا لتوريد الغاز، والتي كان الهدف منها التخفيف من تداعيات، مشكلة نقص الغاز القادم من روسيا.
وأوضح المصدر ذاته، أن شركة سوناطراك الجزائرية، تكافح للعثور على الكميات الإضافية من الغاز الطبيعي التي وعدت بها الجزائر إيطاليا.
وأكدت أنه قد لا يتم تنفيذ الاتفاق في الموعد المحدد، بالرغم من البروباغاندا الإعلامية المرافقة لحدث التوقيع على الاتفاقية.
وفي سياق متصل، أكدت الصحافة الإيطالية، أن التحقيقات المنجزة من قبل الصحافة الاستقصائية للبلد الأوروبي، ذكرت أن “الإدارة العامة لسوناطراك الشركة الوطنية الجزائرية للمحروقات لا تملك القدرة على الحفاظ على الالتزام الوارد في الاتفاقية الجديدة مع إيطاليا “.
وتساءل المصدر ذاته، قائلا: “ماذا ستكون آثار هذا التدقيق الجديد؟ وأضاف “في غضون أسبوع، تم تنظيم 3 اجتماعات أزمة في الإدارة العامة لسوناطراك لمناقشة الحلول العاجلة التي ستسمح بتحقيق التزامات الغاز الجديدة المبرمة بين الجزائر وإيطاليا”.

