القناة – وجدان بنوا
قام وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أمس الاثنين، بزيارة ميدانية لعدد من المنشآت والبنيات الشبابية والثقافية والسينمائية بإقليم ورزازات.
واطلع بنسعيد خلال هذه الزيارة، التي تندرج في إطار جولة يقوم بها لجهة درعة تافيلالت، تستغرق ثلاثة أيام، حيث كان مرفوقا بعامل إقليم ورزازات، عبد الرزاق المنصوري وعدد من المسؤولين المركزيين والجهويين، على مرافق المخيم الجديد بمنطقة أكلموس إيغرم، الذي يعد من المرافق الجديدة التي شيدها قطاع الشباب استعدادا لانطلاق موسم التخييم بعد توقف دام سنتين بسبب جائحة كوفيد-19.
كما قام الوزير، مرفوقا أيضا بعدد من المنتخبين والبرلمانيين، بزيارة قصبة آيت بنحدو التي تدخل ضمن قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، حيث التقى بعدد من ساكنة القصبة الذي يشتغلون في مجالي الفن والثقافة.
واطلع بنسعيد، والوفد المرافق له، على ما يقدمه مركز ترميم وتوظيف التراث المعماري بالمناطق الأطلسية وما ورائها، والذي أنشئ سنة 1989 بهدف الحفاظ وترميم التراث الوطني بالمناطق الأطلسية ومناطق الجنوب.

واختتم بنسعيد، زيارته لإقليم ورزازات بزيارة لاستديوهات السينما، واطلع وزير الشباب والثقافة والتواصل على مرافق الاستديوهات وما تقدمه للانتاجات السينمائية الوطنية والدولية، حيث شهدت هذه الفضاءات العالمية، انتاجات كبرى و قدوم ممثلين كبار في عالم الفن السابع، مما يجعل منطقة ورزازات خصوصا والمغرب عموما وجهة دولية في مجال السنيما تعززت مؤخرا بالرفع من الدعم العمومي للانتاجات الأجنبية من 20 إلى 30 بالمئة مما من شأنه أن يخلق مزيد من مناصب الشغل و يحرك العجلة الاقتصادية في إطار سياسة الصناعة الثقافية.

