القناة من الدار البيضاء
يستمر عزيز الدروش، المرشح السابق لرئاسة الأمانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية، في كشف كواليس البيت الداخلي لحزب علي يعته.
ووجه الدروش، أسئلة حرجة لنبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، قال إنها ’أسئلة صريحة ومباشرة موجهة له بالصفة تتطلب منه الإجابة بنفس الصراحة والوضوح في إطار الالتزام بحق المناضلين والمواطنين في المعلومة، والانسجام مع شعار المعقول’.
يذكر أن المحكمة الزجرية لعين السبع بالدار البيضاء، أجلت مؤخرا، النظر في الدعوى القضائية التي رفعها عزيز الدروش، القيادي بحزب التقدم والاشتراكية، ضد نبيل بنعبد الله الأمين العام لنفس الحزب، إلى جلسة 6 يناير 2020.
كما أن نبيل بن عبد الله من جهته كان قد رفع بدوره دعوى قضائية ضد عزيز الدروش في السنة الماضية، وطلب منه أداء 100 مليون سنتيم كتعويض.
ووجه الدروش، أسئلة حارقة لنبيل بنعبد الله، تهم تمويل حملته الانتخابية سنة 2007، متسائلا عن ’من مول حملتك الانتخابية سنة 2007 ؟ ومن ساهم فيها ؟ وكم هي الكلفة الحقيقية للحملة؟ ومن أين لك كل هذه الإمكانيات الضخمة وأنت الذي، حسب قولك، كنت تعاني ضائقة مالية كبيرة؟’. ولماذا مولوك وماذا دفعت لهم من وعود بعد فوزك بالمقعد؟.
وقال عزيز الدروش ’الشعب ينتظر الجواب وبكل شجاعة وجرأة وشفافية والمعقول المعهودة للرفيق المحترم الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية نبيل بن عبد الله’.

