القناة – محسن أبناو
قدم الناشط والحقوقي الأمازيغي، رشيد الراخا، معطيات ’مقلقة’ عن واقع الاعلام والصحافة الأمازيغية بالمغرب.
واستحضر، مدير نشر جريدة ‘العالم الامازيغي’، كلام وزير الاتصال السابق، مصطفى الخلفي، الذي قال وقت ولايته إنه ’قبل حوالي عشر سنوات (حوالي 15 سنة من اليوم) كانت هناك عشرة عناوين صحفية أمازيغية، واليوم لم يبق منهم إلا واحدا وهو ’العالم الأمازيغي’’.
الراخا كشف أن وزارة الاتصال في سنة 2006، أحصت ’حوالي 282 عنوانا صحفيا باللغة العربية، وهو ما يشكل نسبة 70.86 في المائة من مجموع الإصدارات، و107 عنوانا باللغة الفرنسية، أي ما يعادل 26.88 في المائة من مجموع الصحافة الصادرة آنذاك، و9 عناوين فقط باللغة الأمازيغية وهي نسبة ضئيلة لا تتعدى 2.26 في المائة من مجموع الصادرات آنذاك’. وللأسف الشديد، فإن هذه النسبة تقترب اليوم لا محالة من صفر بالمائة’.
وكشف المتحدث ذاته أن ’العالم الأمازيغي’، كان سيكون ’مصيرها التوقف أيضا، على غرار باقي العناوين الأمازيغية وضمنها ’تاسافوت’، و’تامازيغيت’، ’أكراو’، ’تامونت’، و’أمزداي’، و’تيلواح’، و’إيمازيغن’ التي اندثرت بسبب مشاكل مالية عويصة’.
إذا كانت وسيلة الإعلام الأمازيغية الوحيدة، المتمثلة في ’العالم الأمازيغي’، يضيف الراخا، ’مستمرة إلى يومنا هذا فإن الفضل يرجع في ذلك إلى اعتمادها، بخلاف باقي الصحف الأمازيغية الأخرى، على موارد الإشهار التي تحصل عليها من لدن بعض الشركات الكبرى المنفتحة على الواقع الأمازيغي، والتي تستفيد من إعلاناتها الاشهارية كل من الصحافة العربية والفرنسية والامازيغية’.
وذكر أن الجريدة الوحيدة الناطقة بالأمازيغية، تأسست سنة 2001 في إطار قرض بنكي للمقاولين الشباب، واستطاعت منذ بضع سنوات أن تفي بمعايير مقاولة إعلامية حقيقية’، مضيفا ’أنها تحصل على دعم مالي جد متواضع من طرف وزارة الاتصال، تبلغ قيمته 300.000 درهم سنويا’.


