القناة – يسرى لحلافي
عندما لا يصبح للفن عنوان، أو عندما نسمع أغنية في دقيقة، فإننا بدون شك نتكلم عن الفنان الشعبي عادل الميلودي.
استطاع عادل الخطابي أو بإسم الشهرة عادل الميلودي أن يتحول من ظاهرة فنية عابرة إلى فنان شعبي له قاعدة جماهيرية كبيرة، بغض النظر عن جمالية صوت وإمكانياته، فخلق الشهرة والنجاح لا يعتمد دائما على الصوت الجبار، ولا يقتصر أيضا على ركوب ظهر الأحداث الإجتماعية.
ويمتلك الميلودي في رصيده الفني أكثر من 164 ألبوم، اكتسحت كلها السوق الفنية، واستطاعت مواكبة التكنولوجيا من حقبة أقراص DVD، إلى جيل المزايدة على أرقام المشاهدة بالمواقع التواصلية.
وإن للميلودي فوق كل ما ذكر، سر سحري ألا وهو الجرأة، وجرأته هذه تخوله انتقاد الحكومة المغربية وطريقة نهج قراراتها لدرجة المطالبة بـرحيل رئيسها في أغنية.
وتستطيع جرأته هذه أن تجعله يحكي بلسان التلاميذ المتظاهرين على إثر قرار اعتماد الساعة الصيفية بشكل دائم، وتجعله يطالب بسراح سائق القطار المعتقل على خلفية فاجعة بوقنادل، وتسمح له أيضا بمخاطبة النساء في موضوع استخدام “صفارة” التحرش.
هذه وصفة الميلودي الفنية، بعنوان أغنية في دقيقة، وهذه آخر أغنية له عن رئيس الحكومة المغربية “العثماني سير فحالك ما بقا عندك ما دير” والتي لخصت برأيه مطالب الشعب في دقيقة، وهكذا أصبح الميلودي صاحب لقب سفير التراث الشعبي المغربي.
من يزايد على ذلك؟

