القناة : سعيد الإبراهيمي
عادت عجلة بطولة القسم الأول في سادس مواسم الاحتراف للدوران نهاية هذا الأسبوع، لتعود معها ظواهر وأحداث صارت لصيقة بالدوري المغربي إلى أن باتت تعد من بين مميزاته في المواسم الأخيرة بعد تكرارها وتواصلها بشكل كبير يثير التساؤل، والتي تبقى من أهمها الهفوات الفادحة والقاتلة للحكام.
وافتتح الدوري المغربي أطوار الشطر الثاني للموسم الكروي الجاري من جديد بهفوة تحكيمية فادحة للحكم توفيق كورار ومساعده الثاني كمال الرغداشي، المنتميان لعصبة سوس، في المباراة التي جمعت النادي القنيطري والرجاء الرياضي، بعد رفضهما لهدف صحيح سجله الفريق البيضاوي في الدقائق الأخيرة من الجولة الأولى للمواجهة.
وخلف قرار الحكم غضبا عارما في الأوساط الرجاوية رغم انتهاء النزال المذكور بفوز الفريق البيضاوي بثنائية دون رد، إذ طالبت بعض من مكونات الفريق الأخضر بالتصعيد والمطالبة بعدم تعيين الحكم المذكور مجددا لمباريات الفريق، بعد أن تكررت هفواته في مباريات كان الفريق الرجاوي طرفا فيها أو طرفا مرتبط بنتيجة مباراة يقودها.
وواصل الحكم توفيق كورار، إثارة الجدل في الدوري المغربي، إذ وقع الحكم المذكور في هفوات كثيرة وأخطاء تكررت كثيرا في الموسمين الأخيرين، حتى صارت صورته مرتبطة لدى متتبعي الكرة والبطولة الوطنية بهفوات الصافرة، خصوصا بعد الطريقة التي قاد بها مباراة الوداد الرياضي ومولودية وجدة برسم مباراة من مباريات الموسم الكروي الماضي.

