القناة : إدريس بنشريف
وجد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، الفرصة مواتية خلال أشغال الدورة الثامنة للجنة المركزية للحزب، للرد على تصريحات إدريس لشكر خلال برنامج تلفزيوني حضره قبل أسابيع على القناة الأولى، إذ قال لأنصاره إن “الدورة الحالية للجنة المركزية ستكون مفصلية في مسار الحزب و”سيكون هناك ما قبل هذه الدورة و مابعدها” ، وأضاف: “رغم محاولة التضييق على الحزب في النتائج التي حصدها الحزب إلا أنه يستمر في إثارة انتباه خصومه (..) درتيو لي درتيو لي عندو عندو و لي ما عندوش ماعندوش”
بنعبد الله أكد بنعبد الله أن “حتى من يتحدثون عن الحزب من باب الاستصغار، فهذا يعني أن الحزب موجود و إلا لماذا تتحدث عنه يا أخي إن كان غير موجود و لا يشكل شيئا” ، داعيا أنصاره لعدم الانجرار وراء أسلوب الشتم و السب قائلا” نحن نجيب بالمواقف والقيم واللي بغا ينزل المستوى ينزلو بوحدو”.
على صعيد متصل قال بنعبد الله أن التحديات الجديدة، بعد عودة المغرب للاتحاد الإفريقي، تفرض ضرورة أن ” نكون داخليا أقوياء و بجبهة متينة” و ذلك من خلال مؤسسات قوية و مشروع ديمقراطي متين، الأمر الذي لن يتأتى، في نظره، إلا بحكومة قوية، يتم تشكيلها في احترام تام للضوابط الدستورية، و كذلك باحترام الإرادة الشعبية التي عبر عنها المغاربة في استحقاقات السابع من أكتوبر، وبتجاوز الحسابات الثانوية التي تأتي اليوم لعرقلة هذا المسار. مؤكدا على أن بناء حكومة قوية ومتينة، يجب أن نصل إليه بالدور الذي يجب أن يلعبه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المعين، والذي يجب أن يخرج معززا مكرما في دوره” و بأنه لا بد أن يكون هناك رئيس حكومة قوي لتكون هناك حكومة قوية، يضيف بنعبد الله قائلا “أن رئيس الحكومة يكون قويا بممارسته لصلاحيته متجاوزا بعض الاعتبارات التي يجب أن يساهم الجميع في عدم الالتفات إليها “.

