القناة : م.أ
أثارت إمكانية عودة عبد الإله بنكيران إلى رأس الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، من بوابة تعديل المادة 16 من القانون الأساسي للحزب خلال المؤتمر الوطني للمصباح، خلال شهر دجنبر القادم، عددا من الردود بين من يراه إيجابي للمشهد الحزبي والسياسي خاصة أتباعه من داخل الحزب وبين من يرى أن بنكيران استنفد رصيده السياسي منذ إعفائه من رئاسة الحكومة وتعويضه بزميله في الأمانة العامة سعد الدين العثماني.
في هذا السياق، يرى الباحث في العلوم السياسية، حفيظ الزهري أن “الحديث عن عودة بنكيران لزعامة هو مناورة من صقور الحزب وحركة الإصلاح والتوحيد من أجل قطع الطريق على أي محاولة لاختراق الحزب وإضعافه في ظل الحديث عن إمكانية اللجوء لانتخابات برلمانية سابقة لأوانها، وتوجه العدالة والتنمية لهذه الانتخابات بدون بنكيران سيؤدي لانتكاسة وتراجع كبير في حين بقاءه على رأس الحزب سيضمن على الأقل الحفاظ على مكانته القوية في المشهد السياسي المغربي”.
الزهري أضاف في تصريح خص به “القناة” أن عودة بنكيران “لن يكون له تأثير كبير على المشهد السياسي والحزبي المغربيين وذلك لتراجع الشعبوية نظرا لأفول نجم العديد من الزعماء السياسيين كشباط وإلياس العماري وإدريس لشكر الذين ساهموا في تنشيط الساحة السياسية في المغرب بتصريحاتهم التي كانت سببا في توهج بنكيران الذي لن تكون مهمته المستقبلية في حالة انتخابه لولاية ثالثة غي الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه عوض ما كان معروف عليه من مهاجمة لباقي الأحزاب وقياديها وبالتالي ستقتصر مهمته على معالجة الوعكات التي أصابت حزبه والتي لن تكون بالسهلة نظرا لتواجد تيار قوي معارض داخل الحزب لهذا التمديد”.

