القناة – محمد بودويرة
أكد الناخب الوطني وليد الركراكي، مساء الجمعة بمدينة طنجة، أن الحفاظ على الثقة داخل المجموعة يظل مفتاح مواصلة تحقيق النتائج الإيجابية، مشددا على أن المنتخب المغربي يمتلك اليوم تنوعا كبيرا في الخيارات والأساليب التي تمنحه القدرة على التحكم في مجريات المباريات.
وأوضح الركراكي، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت فوز المنتخب المغربي على نظيره الموزمبيقي بهدف دون رد في المباراة الودية التي احتضنها الملعب الكبير لطنجة بحلته الجديدة، أن اللقاء شكل مناسبة للوقوف على جاهزية عدد من العناصر، وتجربة بعض التغييرات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الهيكل الأساسي للفريق.
وقال: “اختبرنا عدة خيارات وغيرنا مراكز بعض اللاعبين، لكننا حافظنا على هوية المنتخب، ولدينا اليوم حلول كثيرة على مستوى الأداء”.
وأشار الناخب الوطني إلى أن أطوار المواجهة كانت “باتجاه واحد”، إذ لم يتعرض الحارس ياسين بونو لأي تهديد فعلي، مقابل فرص عديدة للمنتخب المغربي، أبرزها ضربة جزاء ضائعة كانت كفيلة بحسم الفوز بشكل أكبر.
وأضاف أن المنتخب يواصل فرض أسلوب لعب مبني على الاستحواذ وصناعة الفرص، حتى أمام المنتخبات التي تعتمد نهجا دفاعيا.
وبخصوص الفعالية الهجومية، اعترف الركراكي بأن اللاعبين يخلقون فرصا كثيرة أمام المرمى، غير أن اللمسة الأخيرة تحتاج إلى مزيد من التحسين، لافتا إلى أن المنتخب حقق رغم ذلك سلسلة من 17 انتصارا متتاليا، ما يعكس قدرة المجموعة على التعامل مع مختلف الظروف.
ودعا الركراكي الجماهير إلى الاستمرار في دعم “الأسود”، مؤكدا أن دور الجمهور حاسم في مسار المنتخبات الوطنية، مستشهدا بتأهل منتخب أقل من 17 سنة إلى ثمن نهائي كأس العالم بفضل مؤازرة جماهيرية قوية رغم نتائجه المتواضعة في البداية.
وأشاد الناخب الوطني بالأداء الجيد لعدد من اللاعبين خلال هذه المباراة، بينهم غانم سايس، عز الدين أوناحي، حمزة إيغمان، وأنس صلاح الدين الذي وقع على أول ظهور له مع المنتخب.
وفي حديثه عن الإصابات التي لحقت بأشرف حكيمي ونايف أكرد، أكد الركراكي أن المنتخب أظهر توازنا دفاعيا كبيرا رغم غياب بعض الركائز، مضيفا: “أنا مطمئن على مستوى الخط الخلفي ولدي ثقة كاملة في اللاعبين”.
يشار إلى أن المنتخب المغربي فاز على نظيره الموزمبيقي بهدف مبكر حمل توقيع عز الدين أوناحي في الدقيقة السابعة، أمام أكثر من 61 ألف متفرج تابعوا المباراة من مدرجات الملعب الكبير بطنجة.

