القناة: الحسين أبليح
بعد أن غادر ما يناهز 15 ألف إطار تربوي المدرسة العمومية خلال السنتين الماضيتين أقدمت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي على إطلاق مساطر التقاعد النسبي والاستيداع والانتقال لأسباب صحية برسم الموسم الدراسي 2018-2019 دفعة واحدة بمقتضى مذكرة وزارية مؤرخة بتاريخ 04 أكتوبر الجاري.
صدور مذكرة الاستفادة من التقاعد النسبي برسم شهر أكتوبر بدلا من أبريل، يدخل – حسب وزارة حصاد – في إطار التدابير الاستباقية التي تبتغي التحضير للدخول المدرسي المقبل ابتداء من شهر أكتوبر الحالي.
فقد تقرر فتح باب التعبير عن الرغبة في الاستفادة من التقاعد النسبي أو الاستيداع أو الانتقال لأسباب صحية برسم الموسم الدراسي 2018-2019 بشكل مبكر حتى يتسنى.
الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين تسعى عبر هاته العملية إلى تحديد حاجياتها الفعلية من الموارد البشرية قبل متم شهر نونبر 2017، غير أن مصادر نقابية ترى أن قطاع التعليم سيكون أول ضحية لسياسات حكومة ابن كيران المنتهية ولايتها والتي رفعت سن التقاعد دونما إشراك للنقابات والأخذ بمقترحاتها..
وأصبح الاقبال على التقاعد النسبي تهديد حقيقي للمدرسة العمومية بعدما ارتفع الطلب على ملء استماراته سنوياً ما يعطي مؤشرات عن
توشك المنظومة التعليمية على إعلان إفلاسها – حسب مشاركين في عملية تعبئة استمارات التقاعد النسبي – وإعلان الانهيار التام، ويعزو هؤلاء وصول المنظومة إلى هذا المستوى من الإنحدار إلى غياب المقاربة التشاركية و تقزيم العمل النقابي الجاد.

