القناة – يونس مزيه
أنعشت الأمطار الغزيرة والثلوج التي شهدتها المملكة خلال الأسابيع القليلة الماضية، آمال الفلاحين المغاربة فيما يخص الزراعات البورية، والخضراوات والنباتات والأعلاف، التي ستخفف من حدة الجفاف الذي ضرب المغرب خلال العقود الأخيرة، والارتفاع الكبير لأثمنة الأعلاف وتسعيرة الانتاج.
وحسب معطيات أوردتها وكالة الحوض المائي، والتي اطلع عليها منبر ’’القناة’’، فإن الأمطار الأخيرة والثلوج، ساهمت بشكل كبير في انعاش حقينة السدود، مما يعيد الأمل لعدد من المزارعين والضيعات الفلاحية التي تعتمد على السقي، ومياه السدود خاصة في المناطق الجافة التي تشهد تساقطات مطرية قليلة، مثل ضيعات اشتوكة آيت باها جهة سوس ماسة.
وفي سياق متصل، قال أحمد العوفير، وهو مستثمر في المجال الفلاحي بالمنطقة، إن ’’التساقطات المرية التي شهدتها المنطقة، خلال الأيام القليلة الماضية، لن نتأثر بشكل كبير على الانتاج، بقدر ما ستخفف من معانات عدد من الفلاحين، خاصة فيما يتعلق بالأعلاف والزراعات البورية كالقمح.’’
وأضاف المتحدث ذاته، في حديثه للقناة، أن الأمطار ستساهم بشكل كبير في تخفيف مصاريف الفلاحين، خاصة الصغار منهم، حيث ستنخفض تكلفة الأعلاف، ويتنفس الكثير منهم الصعداء، بعد سنوات من الجفاف التي أدت إلى المزيد من المعاناة، بالإضافة إلى غلاء تكلفة مياه السدود المخصصة للسقي.’’
وسجلت المملكة خلال الأسابيع القليلة الماضية، أمطارا غزيرة وتساقطات ثلجية، أنهت موجة الجفاف بعدد من المناطق المهددة بالجفاف، وأنعشت السدود، حيث وصل متوسط حقينة السدود إلى حدود اليوم الاثنين 27 فبراير، ما نسبته 33,3 في المئة، بارتفاع طفيف مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية التي بلغت 32,7 في المئة.

