القناة:متابعة
كشفت مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية بنك أوف أفريكا عن نتائجها المالية برسم سنة 2017. وتميزت النتائج النتيجة الصافية البنكية للمجموعة خلال 2017 بتحقيق نتائج جيدة على عدة مستويات.
وارتفعت مساهمة الفروع الإفريقية للمجموعة في أرباح الشركة بنسبة 13 في المائة، حيث يعد بنك إفريقيا يعد ثاني مساهم في الأرباح الصافية الموطدة للمجموعة. وفي هذا الإطار أبرز بنجلون بأن المجموعة ماضية في تعزيز إشعاعها الدولي، مذكرا بأن المجموعة افتتحت أول فرع مغربي بشنغهاي، مما يجعل من المغرب محطة أساسية في مسار «طريق الحرير باعتباره برنامجا موسعا لتطوير البنيات التحتية و الخدمات والمبادلات بين الصين وحوالي سبعين دولة.
وقال إبراهم بنجلون التويمي المتصرف المدير العام للمجموعة في ندوة صحفية خصص لاستعراض حصيلة السنة الماضية، بأن المجموعة حققت أرباحا بلغت 1,5 مليار درهم وذلك بارتفاع نسبته 12,3 في المائة، مبرزا بأن الناتج الصافي للبنك، سجل بدوره ارتفاعا بنسبة 6,4 في المائة.
كما شهدت المجموعة خلال السنة الماضية تطورا إيجابيا لهامش الفوائد بنسبة 11 في المائة والهامش على العمولات بنسبة 5 في المائة.
من جانب آخر أكدت المجموعة مسألة التحكم في التكاليف العامة للاستغلال مع ارتفاع محدود في 3.7 في المائة وهو مستوى النمو الأدنى منذ 10 سنوات،ما يبزر تشير المجموعة إلى التزام البنك بسياسته للنجاعة التشغيلية.
اما فيما يتعلق بمعامل الاستغلال، بلغت 58.3 في المائة بفعل خصوصيات البنك المغربي للتجارة الخارجية أولا على مستوى الاستثمارات الهامة المتعلقة بهيكلة المجموعة وثانيا مواصلة شبكة الوكالات بزيادة 37 وكالة في المغرب في ظرف لا تعدى سنتين و ثالثا تنفيذ مشاريع مهيكلة متعلقة بالاستغلال الرامي إلى تعزيز الإنتاجية.
و أكد بن جلون في تدخله على أن المجموعة تمكنت من تخفيض تكاليف المخاطر على أساس حسابات الشركة بنسبة 25- في المائة لتصل إلى 612 مليون درهم سنة 2017،مقابل 821 التي سجلت سنة قبل ذلك.

