القناة
قال القيادي في حزب الإستقلال، عبد الله البقالي و هو يتذكر بعض محطاته مع الراحل امحمد بوستة ” سنة 1986 دعاني المجاهد امحمد بوستة، إلى مكتبه و أنا الحاصل على الإجازة في الصحافة و علوم الأخبار، و أمرني بالإلتحاق بجريدة “العلم”، و امتثلت لقراره، و قال لي أنت العلم أنت الخلف في الجريدة، لذلك أتذكر أنني دخلت العلم بأمر من سي امحمد بوستة”.
و استطرد البقالي حديثة في تصريح خص به “القناة” على هامش تشييع جنازة امحمد بوستة ، الأمين العام الأسبق لـ حزب الاستقلال ، اليوم الأحد بمراكش. “لدي معه العديد من الذكريات، التي تؤكد أن الأمر يتعلق بوطني شجاع و مهم، و استطرد القالي ذكرياته مع الفقيد “الحكيم الصامت”، بالقول: ” حينما كنا نكتب في قضايا معقدة و صعبة، في ظروف سياسية صعبة على سبيل المثال ملتمس الرقابة، إضراب دجنبر، العديد من المحطات كان يحضر شخصيا إلى العلم، يجتمع بنا نحن ثلة من الصحفيين الذين كنا مؤثرين في الجريدة، و يأمرونا أن نمضي في الكتابة بأن لا نخاف، و في العديد من المرات لا منال لأن لغتنا كانت معتدلة نسبيا”.
كما استحضر عبد الله البقالي مواقف الرجل في بعض من المحطات النضالية وقال: “أتذكر في محاكمة نوبير الأموية، الزعيم النقابي، حينما تعرضت للإعتداء، حضر إلى مقر الجريدة و قال لا يهم الإعتداء يجب أن تواصل التغطية في جريدة العلم لأن نوبير الأموي اليوم هو إستقلالي هو مغربي و أن مصير الوطن متوَقف على ما سيحدث للأستاذ محمد نوبير الأموي، هكذا كانت دائما، و في آخر مرة زرته في بيته رفقة أعضاء اللجنة التنفيدية، أمرني بأن أواصل الكتابة في نفس المنحى، لأنه يعتقد أن هذا المنحى الذي سيقوم بإصلاح الوطن”.

