القناة : الحسين أبليح
“البشير بنبركة” -نجل المهدي بنبركة- ومحامي العائلة “موريس بيتان” معرضان لمتابعة قضائية بتهمة “القذف العلني”، علاوة على “باتريك رماييل” -قاضي التحقيق- الذي كلف بالملف في المرحلة ما قبل الأخيرة، و”جوزيف توال” – الصحافي بقناة فرانس تلفزيون- و”فريدريك بلوكان” -الصحافي بأسبوعية ماريان-، والكاتب الصحافي “مارك بودريي”.
وحسب بيان مؤرخ ب17 فبراير 2017 صادر عن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، توصل موقع القناة بنسخة منه، فإن الدعوى تمت بناء على “شكاية تقدم بها المسمى ميلود التونزي، عميل جهاز المخابرات المغربية السابق (كاب 1)، يدعي فيها أنه عندما يتم التأكيد من طرف العائلة ودفاعها أنه هو شخص الشتوكي المتهم في عملية اختطاف واغتيال المعارض القائد المهدي بنبركة، الذي صدر في حقه حكم غيابي من طرف محكمة الجنايات بالسين La Seine، سنة 1967، فإن هذا الأمر حسبه يمس بشرفه وبسمعته”.
وتعزي الجمعية ما ذهبت إليه عائلة الشهيد المهدي بنبركة ودفاعها، إلى “تأكيد المسمى ميلود التونزي أثناء الاستماع إليه من طرف هيئة الإنصاف والمصالحة بأنه كان يسافر تحت اسم الشتوكي”.
وجدير بالذكر أن ملف بنبركة يثير الكثير من التساؤلات خصوصا ما تعلق بتورط مسؤولين تشير إليهم خلاصات هيئة الانصاف والمصالحة، وهي ذات الهيئة التي تصر منظمة العفو الدولية على اعتبارها “وعدا ضائعا” حيث يشكل ملف بنبركة أبرز تجلياته -حسب بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان-.

