القناة: الحسين أبليح
أعلنت الفيدرالية الوطنية للجمعيات الأمازيغية بالمغرب (FNAA) مساندتها المبدئية لحق الشعب الكردي في تقرير مصيره، ودعت الى احترام قرار الجمعية العامة بتاريخ 10/11/1975 الذي أكدت أهمية الاعتراف بحق الشعوب في تقرير المصير وفي السيادة الوطنية.
بيان تضامن (FNAA) مع الأكراد في تقرير مصيرهم جاء عقب قرار رئاسة إقليم كردستان الجنوبية إجراء استفتاء شعبي يوم 25 شتنبر الجاري لاستفتاء الشعب الكردي في رغبته في الاستقلال.
ال FNAAتعود سنوات إلى الوراء لاستحضار محطات وشمت الذات الكردية بجراحات أبدية ليس أقلها “الإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الكردي عبر التاريخ من طرف كل الدول الأثنية التي استوطنت ارضه كالتركمان والعرب والفرس”، يقول البيان، علاوة على “الإبادة الجماعية التي تعرض لها الكرد في حلبجة في 16و17 مارس 1988 من طرف حزب صدام حسين”.
تاريخ الكرد هو تاريخ إباداتهم، فما كاد هذا الشعب يخرج من محطتي إبادة حتى راح ضحية إبادة “جماعية ثانية تعرض لها سنة 2014-2017 من طرف تنظيم ما يسمى (بدولة الخلافة الإسلامية الثانية) بقيادة الخليفة أبوبكر الثاني في إقليم سيندجار والمدعمة من قبل الأنظمة العروبية”.
الفنا تحمل المسؤولية في كل ما تعرض له الكرد في تاريخهم الصراعي للأنظمة العروبية و الإسلاموية – حسب تعبيرها، يعضدها في هذا القوميون والاخوان والسلفيون بالمغرب، وحتى بعض المنظمات الحقوقية الرافعة لشعارات حقوق الانسان.

