القناة: متابعة
بات في عداد الامر المقبول عند المقامرين بكازينو طنجة، أن يتم التعامل مع مستخدمات أجنبيات يتم استقدامهن من رومانيا وغيرها من البلدان ليشتغلن بهذا الفضاء الذي يكتنز أسرار سقوط أباطرة المال بالمدينة.
وبحسب المعطيات الحصرية التي توصلت بها “القناة” من مصادر خاصة، فان مصالح التشغيل لا تقرب مثل هاته الفضاءات التي تسرف فيها الملايين بل الملايير شهريا، مضيفة أن استقدام المستخدمات العاملات في الألعاب او ما يسمى بلغة المقامرين ” الروبيرات” يضعف بشكل كبير استثمار العناصر المحلية في التشغيل، خصوصا ان تشغيل الفتيات الخارجيات يكلف الكازينو ما يقارب 16 الف درهم كراتب علاوة على المأكل والمشرب، فيما يعد التعاقد المهني مع (الجهة المشغلة) أمرا ثانويا في ظل غياب للتصريح لمصالح الضمان الاجتماعي والتغطية الصحية.
وتجدر الإشارة الى أن هذا الموضوع يعد شائكا وسط العاملين المغاربة الذين يقبلون بالعمل كحارسين خواص او نوادل وفِي احسن الاحوال مستخدمين بالمطعم، في الوقت الذي تسند المهام “الرفيعة ” للاجانب وسط تساؤل مهم .. ماذا يفيد هذا الكازينو لمدينة طنجة ؟؟

