القناة : م.أ
قال المرتضى إعمراشا، الناشط البارز في حراك الريف إن “أكبر خطأ وقع فيه البعض هو توجيه رسائل سياسية لم تخدم الحراك بقدر ما جعلته آلة لتصفية حسابات كان الريف مسرحا لها” وفق تعبيره.
وأوضح إعمراشا في تدوينة له على “الفيس بوك” أن “أكثر من خدش الوجه الحضاري لحراك الريف هم من يحاولون تسيسه، وتوجيه دفته ضد النظام أو معه”.
وأضاف ذات الناشط بالقول: “ولقد فطن المناضل ناصر الزفزافي إلى هذه اللعبة التي تحاول جرنا للصدام مع المؤسسة الملكية وهو ما ظهر جليا في آخر أسبوع له قبل اعتقاله، كما ظهر في رسالته التي بعثها من السجن بوضوح والتي عبرت عن استنكارها للتقارير التي ترفع عن الحراك للملك”.
وختم المرتضى تدوينته بالقول: “إن الجبهة الداخلية بالريف يجب أن تتقوى بالحفاظ على سقف مطالبنا، وصد من يحاول تقديم مزيد من القرابين لجيوب الفساد بالدولة والتي لن يسمح لها شبابنا بجر بلادنا إلى العنف”.

