القناة ـ محمد أيت بو
قدم أطباء القطاع العام بإقليم ورزازات، إستقالة جماعية، لمندوب وزارة الصحة بالإقليم، إحتجاجا على ما وصفوه بـ”الأوضاع المزرية والكارثية التي يعيشها قطاع الصحة”.
وحسب نص الإستقالة التي تتوفر “القناة” على نسخة منها، فإن دوافع تقديم إستقالة جماعية لأطباء القطاع العام بإقليم ورزازات، تأتي إحتجاجا على “الأوضاع المزرية والكارثية التي يعيشها قطاع الصحة، والتي لا تستجيب للشروط العلمية المعمول بها دوليا من جهة، وللتطلعات المشروعة للمواطنين من جهة أخرى”.
وحسب مصادر “القناة”، فالأمر يتعلق بـ30 طبيبا وطبيبة بمستشفي سيدي حساين ومستشفى بوكافر بورزازات، أقدموا على إيداع إستقالة جماعية بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة بورزازات.
وتأتي هذه الخطوة الإححتجاجية، ضمن سياق الخطوات التصعيدية التي تبنتها النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، قبل أسبوعين، وسبق للقناة أن تطرقت للموضوع في مواد سابقة.
كما سبق للنقابة أن أودعت ملفا مطلبيا مستعجلا بين يدي أنس الدكالي، وزير الصحة خلال الزيارة التفقدية التي قادته لإقليم ورزازات، وتتضمن مرافعات من أجل تسوية وضعية الأطباء بالقطاع العام، بما فيها مشكل معادلة الدكتوراه، وتردي البنية التحتية في العديد من المستشفيات والمؤسسات الصحية” بالإقليم، بالإضافة إلى تحسين ظروف العمل بالمركب الجراحي لمستشفي سيدي حساين ومستشفى بوكافر.
يشار إلى أن أطباء القطاع العام أعلنوا ما أسموه بـ “أسبوع الغضب”، الممتد من 15 إلى 21 أكتوبر الجاري، فضلا عن خوضهم لإضراب وطني اليوم الخميس يستثني أقسام الإنعاش والمستعجلات.

