القناة من الدار البيضاء
على عكس العديد من التيارات السياسية والحقوقية بالمغرب التي طالبت بسحب ’مشروع قانون 22.20’، كان للمكتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، رأي آخر.
وطالبت شبيبة ’المصباح’، الذي يترأسها وزير الشغل محمد امكراز، وعضو اللجنة الوزارية المكلفة بالمشروع، الحكومة إلى إدخال التعديلات فقط على مشروع القانون بدل سحبه نهائيا.
ومما جاء في بيان الشبيبة، دعوته للحكومة إلى ’ملاءمة مشروع القانون 22.20 مع مبادئ وغايات الدستور المغربي، وعلى رأسها بناء الدولة الديمقراطية، وإرساء دعائم مجتمع متضامن، يتمتع فيه الجميع بالأمن والحرية والكرامة والمساواة، وضمان حرية الفكر والرأي والتعبير’.
وأكدت على ضرورة ’تأجيل البت في هذا المشروع الى ما بعد انتهاء فترة الطوارئ الصحية مع إشراك الهيئات الحقوقية والإعلامية واستطلاع رأيها بخصوص مضامين مشروع القانون ’.
وعلق المحلل السياسي، عمر الشرقاوي، على بيان الشبيبة، بقوله ’حزب صوتكم همزتنا يأكل مع الذئب ويبكي مع الراعي. امكراز الوزير يصادق على القانون تكميم الافواه في مجلس الحكومة، وامكراز رئيس شبيبة العدالة والتنمية يعارضه ويقول ينبغي عرضه على العموم والتشاور العمومي ولا ينبغي المصادقة عليه في هاته الظروف وخا هو صادق عليه في مجلس حكومي’.
وعاد الشرقاوي في تدوينة جديدة على ’الفيسبوك’، ليقول: ’من حيث الزمان انتظرت الشبيبة مرور 42 يوم على المصادقة على قانون تكميم الافواه في مجلس حكومي في 19 مارس الماضي. باش تقول رأيها ابدا، هي تحاول الركوب على الموجة وتحقيق مكاسب’.
وأوضح المتحدث ذاته، ’من حيث المضمون الوزير امكراز اللي لابس كاسكيط ديال رئيس شبيبة لم يعترض على النص، ولم يطالب بتأجيل المصادقة عليه، بل صادق عليه ويطالب في بلاغ شبيبته تاجيل المصادقة والبث الى غاية مرور حالة الطوارئ’.
وختم تدوينته بالقول: ’الوزير امكراز عاد تفكر أن القانون خص يتفتح فيه نقاش عمومي وخص احالته على المؤسسات الدستورية وعلاش هدشي ما قلتيهش للحكومة’، مضيفا ’احذروا هذا النوع فهو اخطر كائن يهدد السياسة’.

