القناة من الرباط
خرج سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، عن صمته حيال التأجيل المتكرر والمثير للتصويت على مشروع القانون – الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
أمزازي، وهو يلمح إلى نواب حزب العدالة والتنمية الذي يعيش على وقع الانقسام الداخلي، قال في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك: ‘للأسف تم التراجع عن التوافق المتوصل إليه بخصوص التعديلات المقترحة للمرة الثالثة وتم تأجيل التصويت إلى موعد لاحق’.
موقف الوزير جاء بعدما شرح أن الأمر يتعلق باجتماع لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب ليوم أمس الأربعاء، ‘والذي كان من المفترض أن يخصص للتصويت على مشروع القانون – الإطار رقم 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي’.
يذكر أن تنصيص مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين قد أُثار جدلا بين المدافعين عن الفرنسية والمدافعين عن التعريب.
وكان رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران قد دعا نواب حزب العدالة والتنمية إلى ’عدم التصويت على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين بسبب تنصيصه على تدريس المواد العلمية والتقنية باللغة الفرنسية’.

