القناة – محسن أبناو
كذب الناشط الحقوقي المغربي، سيون أسيدون، ما تم تداوله من التحاقه بما سمي بـ”جبهة مناهضي فرنسة التعليم”، التي يتزعمها عبد الاله بنكيران، رئيس الحكومة المعفى من طرف الملك، مضيفا: ‘من الخطأ الاعلان على انني انتمي لهذه المجموعة’.
وشدد أسيدون، في تدوينة توضيحية طويلة على حسابه الشخصي بموقع فيسبوك عنونها بـ’باختصار شديد في موضوع ما يسمى بمجموعة مناهضي فرنسة التعليم’، أنه لم يوقع على البلاغ الذي وقعه عدد من الشخصيات، موضحا أن القصة بدأت حين: ‘جرت مكالمة هاتفية يوم السبت 10 غشت بيني وبين السيد عبد الصماد بلكبير (..) موضوع المكالمة مع السيد عبدالكبير هو طلبه للتوقيع من طرفي على بلاغ كان قد تم نشره يوم ٧ غشت، ووقعه عدد من الموقعين وموضوعه “فرنسة التعليم”‘.
وأضاف: ‘طلبت من السيد بلكبير ارسال نص البلاغ للاطلاع عليه قصد بناء موقفي عليه. بالفعل، توصلت بالنص بعد مهلة قصيرة من الوقت وكان قد تم الإرسال (عن طريق الواتساب) لنص البلاغ مع التوقيعات ودون اي تعليق من طرف شخص يقدم نفسه ك فؤاد ابو علي. ولم ارد على تلك المراسلة، ولو ب”شكراً” (اعتذر عن ذلك بهذه المناسبة)’، متابعا: ‘ومنذ آنذاك لم يتصل بي السيد بلكبير ولا السيد فؤاد ابو علي ولم اتصل بهما. وبالتالي لم يتمكنا من الاطلاع على اي رد فعل من طرفي فيما يخص محتوى البلاغ الذي توصلت به آنذاك’.
ويشدد أسيدون في موقفه على أن ‘التركيز على موضوع الفرنسة فقط لا يمكن ان يكون الباب الرئيسي في مواجهة مشكل ذي وجوه متعددة ومعقدة’، وأن ‘سيادة اللغة العربية في التعليم لا غناء عنها.. جوهر الموضوع هو كيف يمكن توفير جميع الوسائل لإنجاحها. اكدت على ان موضوع أزمة التعليم موضوع معقد لا يمكن اختصاره في موضوع اللغة’.

