القناة – أمين الأزهري
يخوض المنتخب المغربي، مساء اليوم الأربعاء، مباراة قوية أمام منتخب نيجيريا، لحساب نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا يتمثل في بلوغ المباراة النهائية ومواصلة الحلم القاري.
ويدخل “أسود الأطلس” هذا الموعد الكبير بمعنويات مرتفعة، مستفيدين من دعم جماهيري منتظر بأعداد كبيرة، ومن أجواء مغربية خالصة ستمنح اللاعبين دفعة نفسية إضافية من أجل تقديم أداء قوي يقودهم إلى النهائي.
في الجهة المقابلة، يحل المنتخب النيجيري بطموحات كبيرة، ساعيًا إلى تأكيد قوته في المواعيد الحاسمة، مستندًا إلى خبرته الطويلة في الأدوار الإقصائية، وإلى مجموعة من اللاعبين المحترفين القادرين على صنع الفارق في أي لحظة.
وتحمل هذه المواجهة طابعًا تاريخيًا، باعتبارها واحدة من أبرز القمم الإفريقية، حيث سبق للمنتخبين أن التقيا في خمس مناسبات سابقة في نهائيات كأس إفريقيا، ولم تنته أي مباراة منها بنتيجة التعادل، إذ كان الفوز دائمًا حليف أحد الطرفين.
وتُعد هذه المباراة أول صدام بين المغرب ونيجيريا في البطولة القارية منذ أكثر من عقدين، كما أنها ثاني مرة يلتقي فيها المنتخبان في دور نصف النهائي، بعد مواجهة قديمة حسمتها نيجيريا بهدف مبكر مكنها من مواصلة طريقها نحو اللقب.
ويطمح المنتخب المغربي إلى استثمار هذه الفرصة لكتابة صفحة جديدة في تاريخه القاري، والاقتراب خطوة إضافية من التتويج باللقب الإفريقي الثاني، في حين يسعى منتخب نيجيريا إلى فرض منطقه ومواصلة مشواره نحو الكأس.
ومن المرتقب أن يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط هذه القمة الإفريقية، في أجواء جماهيرية حماسية، بداية من الساعة التاسعة مساءً، في مباراة ينتظر أن تكون مليئة بالإثارة والندية حتى آخر دقيقة.

