القناة من الدار البيضاء
عرف ملف الأساتذة المشتغلين في القطاع الخاص، المتعلق بالإستفادة من خدمات مؤسسة محمد السادس للأعمال الإجتماعية، تطورات مهمة بعد شروع المؤسسة في إدماجهم ضمن المستفيدين من خدماتها.
ويأتي هذا بعد سنوات، من مطالبة الهيئات الممثلة للأساتذة القطاع الخاص، بالإستفادة من خدمات مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الإجتماعية للتربية والتكوين، كباقي الأطر التعليمية والتربوية المشتغلة في قطاع التربية والتكوين، التابع للقطاع العمومي.
وفي سياق متصل، توصل اتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب بدعوة من المؤسسة ذاتها من أجل عقد لقاء من أجل التشاور للبحث عن سبل إدماج أساتذة التعليم الخاص، من أجل المناقشة والتوقيع، على اتفاقية، تتعلق بانخراط مستخدمي القطاع الخاص من أجل الإستفادة من خدمات المؤسسة.
وتُحدِّد هذه الإتفاقية، بحسب دعوة توصل بها رئيس اتحاد التعليم والتكوين الحر بالمغرب، شروط وكيفية تمكين المستخدمين العاملين بمؤسسات التربية و التعليم و التكوين التابعة للقطاع

