القناة من الدار البيضاء
يبدو أن الحكومة الفرنسية مع شركة “طوطال إينيرجي”، تبحثان عن حلول لإنهاء أزمة طوابير محطات الوقود، بعد ما يزيد عن 20 يوماً من إضرابات العمال في مصافي التكرير.
وأوردت صحيفة “maroc-diplomatique”، أن “الحكومة الفرنسية تضغط على “طوطال إينيرجي” لإيجاد حلول لاضرابات العمال التي أرخت بضلالها على الاقتصاد الفرنسي ككل”، مضيفة أن “الشركة عمدت إلى إفراغ خزانات الوقود بفرعها في المغرب، خاصة المتواجدة بالدار البيضاء وإعادة تصديره إلى فرنسا، للتخفيف من أثر الأزمة”، المعطى الذي يتسن لـ”القناة” التأكد منه بشكل رسمي.
ونقل المصدر نفسه، عن “عدد من سائقي السيارات تأكيدهم الوقوف في طوابير بمحطات الوقود التي تحمل علامة الشركة الفرنسية، وخاصة في الدار البيضاء بسبب نقص الامدادات في المحروقات”.
وفي السياق ذاته، صادرت الحكومة الفرنسية، الاثنين مستودعين للمحروقات، فيما تم تمديد الإضراب في 5 مصاف تابعة لمجموعة “طوطال إينيرجي” الفرنسية في ظل صعوبة سد نقص الوقود في فرنسا.
وقال وزير الاقتصاد والمالية، برونو لومير، إنه ينبغي “تحرير مستودعات الوقود والمصافي” التي أغلقها المضربون منذ نحو 3 أسابيع.
وأضاف على قناة “بي اف أم تي في” التلفزيونية: “ولى وقت التفاوض. كان هناك تفاوض، وكان هناك اتفاق، وهذا يعني أن القوة يجب أن تبقى مع صوت الأغلبية”، في إشارة إلى الاتفاق المبرم بين مجموعة “توتال إنيرجيز” ونقابتين، لكن لم يوقع عليها الاتحاد العام للعمال (سي جي تي) الذي بدأ حركة الإضراب.

