القناة من الدار البيضاء
قامت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، يومي 28 فبراير و1 مارس 2022، بزيارة عمل إلى مدينة فاس، برفقة عماد برقاد، المدير العام للشركة المغربية للهندسة السياحية.
ووفق بلاغ الوزارة، فإن الغرض من هذه الزيارة هو معاينة التقدم المحرز في برامج تطوير المنتوج السياحي الثقافي بالعاصمة العلمية للمملكة وزيارة مواقع ومراكز تثمين منتجات الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني والتحدث مع السلطات المحلية والجهات الفاعلة ومهنييى السياحية والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامن على مستوى الجهة، حول آفاق انتعاش الوجهة في مرحلة ما بعد كوفيد.
ويضيف المصدر ذاته، أنه خصص يوم 28 فبراير، لزيارة مقاولتين صغيرتين تصدران الإنتاج الحرفي “مورسك” والمتواجدتين بحي الأدارسة و”بيل ماروكينيري” بالحي الصناعي لعين الشقف، كما أطلقت الوزيرة رسميا السجل الوطني للصناعة التقليدية (RNA) في مقر المديرية الجهوية للصناعة التقليدية في فاس حيث تم توسيم بعض الحرفيين المنتمين للجهة والذين ساهموا بابتكاراتهم وجودة الإنتاج في إثراء المنتوج الحرفي وتنويع التنشيط السياحي للوجهة.
وأشار نص البلاغ، إلى أن اليوم الثاني من هذه الزيارة عرف اجتماع الوزيرة مع والي الجهة ورؤساء مجالس الجهة وبلدية فاس بحضور المديرين العامين لكل من الشركة المغربية للهندسة السياحية وكالة التنمية ورد الاعتبار لمدينة فاس والمركز الجهوي للاستثمار، وركزت المناقشات في هذا الاجتماع على آفاق إحياء الوجهة، وتحسين جاذبيتها، وتعزيز الاستثمارات السياحية بجهة فاس-مكناس.
وأوضح المصدر ذاته، أنه تم التوقيع على اتفاق شراكة للنهوض بالاستثمار وتحسين جاذبية جهة فاس-مكناس بين وزارة السياحة، وولاية الجهة، والمركز الجهوي للاستثمار، و الشركة المغربية للهندسة السياحية، من أجل تخطيط إقلاع هذه الوجهة وإعطائها دينامية جديدة والحد من الاثار الناجمة عن وباء كوفيد -19،
وقامت الوزيرة بزيارة إلى المدينة العتيقة لفاس حيث حلت بميدان باب بوجلود وقدم لها مشروع التنشيط السياحي للموقع، ثم مركز التراث بباب محروق والذي تم تطويره في إطار برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لفاس.
وفي نهاية هذه الزيارة، توجهت الوزيرة إلى مركز التكوين وإعادة التأهيل الخاص بحرف الصناعة التقليدية بالبطحا.

