القناة : إدريس بنشريف
وضع حزب الاستقلال شكاية لدى وكيل الملك بالرباط ضد المعتصمين بالمركز العام للحزب، مطالبا بتدخل الأمن من أجل إخلائه، إلا أن ذلك لم يتم إلى حدود الآن ولايزال عدد من المحسوبين على حمدي ولد الرشيد، القيادي بحزب الاستقلال ومنسق جهة الصحراء يرفضون مغادرة المركز العام بعد المواجهات العنيفة التي حدثت قبل يومين خلال لقاء لقيادات الروابط المهنية، والتنظيمات الموازية.
وكانت أعلنت عدة هيئات تنظيمية تابعة لحزب “الاستقلال” أن مجموعة من الأشخاص اقتحموا مقر الحرب المركزي وخربوا ممتلكاته.
البلاغ الذي وقعته 23 هيأة رسمية تابعة للحزب قال “إن مجموعة من الأشخاص وصفهم البيان بـ “العصابة الإجرامية” اقتحموا قاعة الاجتماعات بالمقر العام للحزب الواقع وسط العاصمة الرباط”.
البلاغ أضاف أن المهاجمين كانوا مسلحين بأسلحة بيضاء، وقاموا بتدمير ممتلكات الحزب، وتسببوا في إصابات بليغة في صفوف المجتمعين داخل القاعة التي كانت تشهد اجتماعا لمسؤولي الهيئات والروابط التي حمل البيان توقيع مسؤوليها.
وختم بلاغ الهيئات أنها تحمل قيادة الحزب وخصوصا الأمين العام، مسؤولية وضع حد لممارسات هده العصابة، التي كانت تتلقى تعليمات من خارج القاعة، وكانت في حالة غير طبيعية، وقدم عناصرها أنفسهم أنهم من مدينة العيون المغربية.
ويرفض المعتصمون إخلاء المركز العام بحجة ضرورة قدوم حميد شباط وتقديم اعتذار رسمي عما بدر عن عبد القادر الكيحل، عضو اللجنة التنفيذية، من استفزازات، خاصة وصفهم بت “عناصر بوليساريو”.

