القناة ـ يسرى لحلافي
عاد سعد المجرد إلى فرنسا خلال اليومين الأخيرين من أجل إكمال إجراءات محاكمته القضائية، بتهم الاعتداء الجنسي والاغتصاب الملاحق بها منذ ما يقارب 4 سنوات.
ويتكتم دفاع صاحب لقب ‘المعلم’ عن تفاصيل المحاكمة، نظرا للمدى الإعلامي الذي تجذبه القضية، خصوصا في ظل انقسام الرأي العام والمتتبعين إلى شطرين متعاكسين، الأول يؤمن ببراءة المجرد ويراه ضحية شهرته، وآخر يحكم عليه بالطغيان والتعدي باسم الشهرة والنجاح.
من جهة أخرى، أكدت بعض المصادر الإعلامية المطلعة والمقربة من عائلة المجرد، عن الاتخاذ قضاياه الجنائية منحا إيجابيا مؤخرا، لمؤشرين اثنين وهما سماح القضاء الفرنسي لسعد المجرد بزيارة المغرب بعد أن كان ممنوعا من ذلك، والثاني هو تبرأة المتهم من واقعة اغتصاب المدعية الأولى لورا بريول وإثبات اعتدائه عليها.
رغم أن تداعيات الاعتداء والعنف تعد مرتكبها بعقوبات سالبة للحرية، وقد تصل إلى 7سنوات بحسب ما ينص عليه القانون الفرنسي كأقصى تقدير، إلى جانب ما ستؤول إليه القضية الثانية والتي تتمثل في مشتكية ثانية تدعي نفس التهم في حق سعد المجرد.

