القناة – يسرى لحلافي
الزمان: 20.30 مساء، المكان: مقاهي الدار البيضاء، الحدث: مقابلة نصف نهاية كأس افريقيا بين المنتخب الجزائري والمنتخب النيجيري، على أرض الفراعنة مصر محتضنة ‘الكان’.
نتحدث هنا عن التفاعل الكبير الذي خلقه مواطنون مغاربة بالعديد من المقاهي الشعبية والمصنفة التي عرضت يوم أمس مقابلة المنتخب الأخضر بنظيره النيجيري على شاشاتها.
ففي الوقت الذي عبر فيه العديد من النشطاء عن امتعاضهم وإحباطهم من الإقصاء ”غير المتوقع” لأسود الأطلس من الكان، والذي حرمهم من استكمال سفرهم الرياضي ببلاد الأهرامات، أصبح الفريق الجزائري خير عزاء لغصة كبيرة في قلوب المغاربة، كانت عنوانا لخيبات أمل تتلخص في خروج الأسود من المونديال الروسي قبل الكان الإفريقي.
تفاعل وحماس وفرحة عاشها يوم أمس صفوف من المتفرجين والمتفرجات بمختلف أعمارهم، وكأنها رسالة عفوية من شعب إلى شريكه وجاره على الحدود الجغرافية، يغار عليه من الخسارة ويشاركه من القلب فرحة الفوز والتأهل، دون أي اعتبارات أخرى، على مقولة االمصريين ‘القلوب لبعضها’ فإن الشعوب أيضا لبعضها.

