القناة – يسرى لحلافي
وجد فنان الراي الجزائري كادير الجابوني نفسه في موقف حرج بعد أن فندت الديفا سميرة سعيد كل ما قاله بخصوص الديو الغنائي الذي سيجمعه بها، وهو ما خلق جدلا بين مواقع إعلامية جزائرية ومغربية.
الأولى تعتبر الفنان الجزائري واحدا من أنجح فنانيها بالمغرب-العربي وأوروبا، والثانية تقيم سعيد كواحدة من أبرز الفنانات العربيات النادرات اللواتي حافظن على نجاح مسيرتهن الفنية لسنوات دون ملل.
وتعود فصول القصة إلى تصريح أجراه كادير الجابوني سابقا، يفيد فيه بإمكانية عمل ديو مع الفنانة سميرة سعيد، الأخيرة وخلال ندوة صحفية أخيرة لها بالمغرب قالت أنها لا تعلم شيئا عن صاحب هذه المقولة، وهو ما أشعل فتيل الشد والجذب بين المتابعين.
وكانت جريدة النهار الجزائرية قد كتبت في الموضوع، معتبرة تصريحات الديفا التي قالت إنها ‘لا تعرفه ولم تسمع به إطلاقا ‘إهانة كبيرة لفنان جزائري مشهور حاز على عدد من الألقاب، وحقق أعلى نسب المشاهدة على اليوتوب عالميا’، وزادت أن ‘أعداء نجاح الجابوني صاروا كثيرين وفي تزايد’.
كما كانت خرجة إعلامية لمدير أعمال الفنان الجزائري تعليقا على ما يروج تتضمن نوعا من الهجوم على الفنانة المغربية، حيث قال أنها لم تعد ديفا كسابق عهدها، ليخلف انتقادات كثيرة على مواقع التواصل الاجتماعي.
ويشار إلى أن تصريح الفنانة المغربية كان عفويا، حيث قالت أنها تتمنى التعرف على كادير ولما لا العمل معه إذا أمكن.

