القناة – محسن أبناو
يبدو أن خطوة رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران في عرقلة العمل التشريعي رغم تنحيته من أي مهام رسمية، لم تتكلل بالنجاح، حيث خرجت الحكومة على لسان الناطق الرسمي باسمها، مصطفى الخلفي، بموقف حاسم اليوم الخميس عقب انتهاء المجلس الحكومي بالرباط.
الموقف يأتي على خلفية تأجيل التصويت في ثلاث مناسبات على مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، حيث حرض بنكيران نواب حزب العدالة والتنمية على عدم التصويت ‘بسبب تنصيصه على تدريس المواد العلمية والتقنية باللغة الفرنسية’.
الخلفي شدد على أن الحكومة متشبثة بالتوصل إلى صيغة توافقية حول مشروع القانون الإطار المتعلق بمنظومة التربية والتكوين والبحث العلمي.
وقال الخلفي إن “هذا الموضوع كان محط مناقشة في اجتماع مجلس الحكومة، بناء على إفادة تقدم بها وزير التربية الوطنية حول سير المناقشة على مستوى اللجنة المختصة بمجلس النواب”.
وأضاف قائلا “بالنسبة إلينا الرأي منعقد على ضرورة الوصول إلى توافق، لأن الأمر يتعلق بإصلاح كبير يهم بلدنا ومستقبل الأجيال الحالية والصاعدة”، مؤكدا في هذا الصدد، أنه “سيتم تدبير الأمر على مستوى الأغلبية، وإذا كانت هناك صعوبات سيتم العمل على تجاوزها”.

