القناة من الدار البيضاء
وجد شاب متابع في حالة سراح مؤقت في قضية الإشادة بالإرهاب والتحريض عليه، نفسه محرجا عند الاستماع إليه من قبل هيئة الدرجة الأولى المُكلفة بقضايا مكافحة الإرهاب بمحكمة الاستئناف بالرباط، من الإفصاح عن معتقداته الدينية.
وأفاد مصدر، بأن الظنين تخلص من ’عقدة لسانه’ بعد مغادرة والده قاعة الجلسات، مؤكدا لدى مثوله في قفص الاتهام أمام الهيئة القضائية بعد زوال الخميس 21 مارس 2019، أنه ملحد، ولا يتعاطف مع تنظيم ’داعش’.
وتم اعتقال المعني بالأمر بعد رصد مصالح الأمن بمكناس نشاطه المكثف عبر الانترنيت من خلال الترويج والدعاية لـ’داعش’، وفتحه حساب خاص ببوابة هذا التنظيم المتطرف، بموازاة العثور على تدوينات نشرها المتهم تهم شجب هذا التنظيم والتنديد بأعماله، وفق ما أورده مراسل يومية ’العلم’.
وقد تم عرض المتابع على مصلحة الطب النفسي التابعة للمركز الاستشفائي سيدي اسعيد مكناس، حيث أكد طبيب أخصائي في الأمراض النفسية والعصبية أن هذا الأخير يعاني من نوبات بسيكولوجية مزمنة، وحالة اكتئاب مزمنة، وأزمة نفسية، وانعزال اجتماعي، وسلبية، وحالة حزن، لكنه لا يعاني من أي هذيان ويُعتبر مسؤولا عن تصرفاته.

